كان «الساطور» حاضراً في مشاجرة أحداث في منطقة الصليبية قبل أن يُسيطر عليها رجال الأمن ويحيل أبطالها إلى نيابة الأحداث.
المشاجرة الدامية التي شهدت أحداثها منطقة الصليبية ودارت رحاها بين أربعة من الأحداث سارع إلى مكانها رجال الأمن بعد ورود بلاغ إلى غرفة عمليات وزارة الداخلية عنها من عدد من المارة، وبوصولهم وجدوا أحد أطرافها يمسك بساطور، وفي أيدي الآخرين أسلحة بيضاء خفيفة، فتمكنوا من السيطرة عليهم، بعد أن لحقت بهم إصابات متفرقة، نقلوا على إثرها لتلقي العلاج في مستشفى الجهراء.
وحسب مصدر أمني «حصل كل من المتشاجرين على تقرير طبي يظهر ما تعرض له من إصابات، وأبلغ ضد الآخرين بأنهم هم من أحدثوها بهم، فما كان من الأمنيين إلا أن سجلوا قضية تبادل ضرب وأذى بليغ في حق الأربعة، أحيل بعدها المتشاجرون على نيابة الأحداث لاستكمال التحقيقات معهم فيها».