شهدت معدلات تسجيل الناخبين في مختلف الدوائر ارتفاعا فاق الأرقام المعتادة، فقد بلغ عدد الذين سجلوا في 2016 بالقيود الانتخابية 33382 مقابل 17623 سجلوا خلال عام 2015.

وتوضح تفاصيل أرقام التسجيل أن أحد أسباب ارتفاع اعداد قيد الناخبين كان عمليات نقل الاصوات التي وصلت الى 7825 ناخبا وناخبة مقابل 2893 في عام 2015.

ورغم احتساب عامل الانتقال الى المناطق السكنية الحديثة كأحد اسباب ارتفاع نقل الاصوات، فإن ذلك لا يلغي ان نسبة كبيرة من نقل الاصوات كانت موجهة ومنظمة لدعم هذا المرشح أو ذاك.

ولا شك ان نظام الصوت الواحد وما تبعه من انخفاض عتبة النجاح المطلوبة قد اغرى العديد من المرشحين، لا سيما في الاوساط القبلية والطائفية والعائلية بالتركيز على عملية نقل الأصوات.

ويفسر آخرون أن هذه العملية قد تضمن للمرشح المنافسة في الانتخابات، خصوصا في دوائر انتخابية تكون فيها أساليب الحشد والتعبئة عاملا مؤثرا.

ونشطت حركة التسجيل والنقل في الداوئر الخمس منذ عام 2015، وازدادت وتيرتها بشكل ملحوظ في عام 2016، نظرا لتواتر انباء عن قرب حل مجلس الأمة السابق.

وفي التفاصيل، فقد حلت الدائرة الرابعة اولا في عملية نقل الاصوات اليها، حيث استقبلت 2296 ناخبا وناخبة، تلتها «الثالثة» بـ 1880 ناخبا وناخبة متقدمة على الدائرة الخامسة التي تفوقها حجما وعددا، حيث نقل اليها 1851 فقط، أما الدائرة الثانية فحلت في المرتبة الرابعة بعدد اجمالي بلغ 1257 ناخبا وناخبة، واخيرا حلت الدائرة الاولى بـ541.

لكن ترتيب الدوائر في اعداد نقل الاصوات لا يكشف عامل التأثير في الميزان الانتخابي للدائرة المرتبط بعدد الناخبين فيها، وباحتساب «عامل التأثر» تقفز الدائرة الثانية الى المركز الاول بقياس عدد المنتقلين، مقارنة بعدد ناخبيها الصغير، فقد كانت نسبة المنتقلين %2.4 من مجموع ناخبيها، تلتها الدائرة الثالثة بنسبة %2.3 من اجمالي الناخبين، أما في الرابعة فكانت النسبة %1.7، تلتها الخامسة بـ %1.3، واخيرا الدائرة الاولى بـ %0.7.