اكد مرشح الدائرة الرابعة النائب السابق حسين مزيد المطيري على وجود أخطاء وملاحظات مهمة تضعنا امام علامات استفهام في نتائج انتخابات مجلس الامة في الدائرة الرابعة موضحا ان هناك ارقاما غير حقيقية في النتائج وتلاعبا في أرقام المرشحين.
وقال مزيد خلال استقباله لناخبي الدائرة الرابعة مساء امس الاول: لدينا ارقام حقيقية تختلف تماما مع الارقام المعلنة والاختلاف بها كبير ويصل الى آلاف الاصوات كما ان عملية جمع الاصوات اسقطت ارقاما كبيرة وكانت خاطئة معربا عن استغرابه من اعلان النتيجة النهائية وبعض اللجان مازال الفرز جاريا فيها.
واضاف مزيد أن إعلان القاضي المحترم للنتيجة النهائية في الدائرة الرابعة وعدد المقترعين وعدد الاوراق الباطلة يختلف تماما عن عدد المقترعين المعلن في جميع وسائل الاعلام التي استمدت هذه الارقام من الفرز نفسه وهذا خطأ جسيم وكفيل بابطال الانتخابات او اعادة عملية الفرز من جديد.
وبين مزيد انه توجه الى الادارة العامة لشؤون الانتخابات التابعة لوزارة الداخلية لطلب الارقام التي تمتلكها وزارة الداخلية لنتائج العملية الانتخابية الا انهم اكدوا له وجود حكم من المحكمة الدستورية يمنع كشف هذه الارقام الا من خلال حكم قضائي.

وكشف مزيد انه بصدد اجراء اجتماع مع مرشحي قبيلة مطير للتوصل الى صيغة نهائية والتقدم بالطعن في انتخابات الدائرة الرابعة ونتائجها لكشف الملابسات التي صاحبت العملية الانتخابية والاعلان عن النتائج الحقيقية مؤكدا على ان هذا الطعن لا يعني التشكيك في نزاهة الاخوة القضاة ووكلاء النيابة القائمين على العملية الانتخابية ولكننا نؤكد ان الخطأ وارد خصوصا خلال العمل بوقت طويل.