لم تجد تونسية بداً من الاستنجاد بعمليات وزارة الداخلية، بعدما لاحقها معاكس لحظة خروجها من عملها في أحد المستشفيات الخاصة وتمادى في «قلة أدبه»، وحاول الدخول إلى شقتها عنوة، وقدّمت لرجال الأمن أرقام لوحة سيارة المتهم بعدما لاذ بالفرار بسبب صرخات الاستغاثة وجارٍ ضبطه على ذمّة القضية.
التونسية هاتفت عمليات وزارة الداخلية وهي بحال هستيرية وأبلغت بأن شخصاً لاتعرفه حاول اقتحام شقتها بالقوّة ولاذ بالفرار بعد أن أطلقت صرخات الاستغاثة، وأدلت بعنوان مسكنها في منطقة ميدان حولي، وفور ورود البلاغ انطلق إلى الموقع رجال أمن حولي حيث خرجت لهم المبلغة وهي بحالة رعب وقالت لهم إنها منذ أن خرجت من عملها في أحد المستشفيات الخاصة لاحقها ذلك الشخص وهي لاتعرفه ولشدّة خوفها قامت بتدوين أرقام لوحة سيارته بهاتفها، وعندما دخلت إلى العمارة التي تقطنها دخل خلفها يتسحّب وبمجرد أن فتحت باب الشقة حاول الدخول بالقوة وقاومته وهي تصرخ وتستنجد الأمر الذي أصاب المتهم بالذعر فهرب من المكان.
وأفاد مصدر أمني بأن «رجال الأمن أرشدوا الشاكية إلى مخفر ميدان حولي فانطلقت إليه وسجّلت قضية شروع في دخول مسكن وزوّدت رجال الأمن بأرقام لوحة سيارة المتهم، وتمت إحالة القضية إلى رجال مباحث حولي للاستعلام عن بياناته وضبطه على ذمّة القضية المسجلة بحقه للتحقيق معه في الاتهام الموجه إليه تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه».