فتح رجال مباحث حولي تحقيقا في ملابسات سرقة هاتف مواطنة بالإكراه، واللافت في البلاغ ان المتهم لم يسلب المجني عليها في الشارع العام، وانما بعد ان اقتحم منزلها عنوة وحصل منها على هاتفها النقال الذكي.

ورجح مصدر وجود علاقة ما بين المدعية والمدعى عليه، وهذه العلاقة دفعته لدخول مسكن المجني عليها وسرقة الهاتف، مشيرا الى ان هذه الفرضية لم تمنع من تسجيل قضية بعنوان «سلب بالقوة»، وصنفت جنايات الرميثية. 

وفي التفاصيل ان بلاغا ورد من مواطنة الى عمليات الداخلية 112 قالت فيه: ان مجهولا سلب هاتفها من داخل مسكنها.

وقالت لرجال الأمن الذين انتقلوا الى موقع البلاغ وكانت المجني عليها بانتظارهم مقابل الشقة ان الجاني اقتحم الشقة وكسر بابها.