تمكنت فتاة آسيوية في الإمارات، من إنقاذ نفسها وصديقتها من عصابة اتجار بالبشر استقدمتهما إلى الدولة بالخداع والاحتيال، من خلال إرسال رسالة استغاثة عبر «واتساب» إلى شقيقها في بلدها الأم، للاتصال بقنصلية بلدهما في دبي، وإخبارها بواقعة حجزهما لإكراههما على ممارسة الرذيلة.

وذكرت النيابة العامة أن آسيوياً استقطب، بالاشتراك مع آخرين مجهولين، الفتاتين، ونقلوهما من بلدهما، بعد إيهامهما بتوفير فرصة عمل لهما في الخدمة المنزلية، مضيفة أنه فور وصولهما إلى مطار دبي، استقبلتهما امرأتان وسلماهما إلى ذلك الآسيوي، بقصد استغلالهن عن طريق إجبارهن على ممارسة الفاحشة مع زبائن الشقة التي يديرها.

وشهدت إحدى المجني عليهما، أنها فور وصولهما إلى «الشقة»، تفاجأت بأنها مخصصة للرذيلة، وأنها أرسلت إلى شقيقها في موطنها رسالة «واتساب»، تستنجد فيها بمساعدتها وصديقتها، والتواصل مع قنصلية بلدها في دبي للتدخل وتحريرهما من العصابة، وهو ما تم في الفعل.

حيث استجاب ممثلون عن السفارة لرسالة استغاثتها، وتوجهوا إلى العنوان، وأبلغوا الشرطة التي حضرت وألقت القبض على مدير الشقة، وعلى فتاتين أوروبيتين، اتهمتهما النيابة العامة بالاعتياد على ممارسة الرذيلة مع الرجال دون تمييز.

وذكرت أن تدخل قنصلية بلادها والشرطة، حال دون تعرضهما للاعتداء الجنسي، خصوصاً أن مدير الشقة حاول إرغامهما فور وصولهما إلى هناك على ممارسة الرذيلة، في ذلك المكان الذي كان مراقباً بالكاميرات.