فككت كاميرات مراقبة منزلية لغز وفاة شاب قضى نحبه أثناء جلوسه مع صديق له، لكنّ القلق ساوره من الاستنجاد بالجهات الأمنية أو نقله إلى المستشفى، فاضطر إلى حمله بمساعدة سائق هندي في أحد المطاعم، وأعاداه إلى منزل ذويه ووضعاه على فراشه ثم رحلا وكأن شيئاً لم يكن.

الواقعة حدثت في إحدى مناطق محافظة مبارك الكبير يوم الخميس الماضي، وتحديداً في تمام الساعة الحادية عشرة، إذ فوجئ ذوو الشاب المتوفى بوجود ابنهم جثة على فراشه على الرغم من أنه لم يكن يعاني من أي أعراض صحية، ما اضطرهم إلى الاستعانة بكاميرات المراقبة التي كشفت تفاصيل الوفاة، فسارعوا إلى إبلاغ عمليات وزارة الداخلية، وإحالة الواقعة إلى رجال مباحث مبارك الكبير. 

المباحثيون وبعد اطلاعهم على ما وثقته كاميرا المراقبة اهتدوا الى صاحب المركبة (صديق المتوفى) ليتفكك اللغز ويعترف بتفاصيل ما حدث في الليلة التي لفظ فيها صديقه أنفاسه عندما كان برفقته فقام بنقله بمساعدة هندي يعمل سائق توصيل طلبات في أحد مطاعم المنطقة، حيث طلب إليه أن يساعده بنقل زميله الذي يعاني من وعكة صحية ولا يقوى على المشي إلى فراشه ولم يخبره أنه فارق الحياة.

وقال مصدر أمني إن «رجال المباحث ضبطوا سائق المطعم وأحالوه مع المتهم الرئيسي إلى التحقيق صباح أمس لاستكمال التحقيقات، حيث أنكر الشاب وفاة صديقه بين يديه وادعى أنه وجده أمام أحد المطاعم الكائنة في محافظة حولي، وتمنى عليه توصيله إلى منزل ذويه إلا أنه فارق الحياة داخل السيارة، ما دفعه إلى إبلاغ شقيقه، فطالبه بإعادته إلى منزلهم، وعليه تم احتجازه على ذمة قضية».