«فوق شينه… قواية عينه»… هذا المثل انطبق على ضابط في وزارة الداخلية لم يكتف بأنه استهتر بزيه الرسمي، بل هرب من نقطة تفتيش متجاوزاً الإشارة الضوئية الحمراء عمداً وقاد سيارته برعونة رافضاً الامتثال لأوامر زملائه الأمنيين، وتم ضبطه بعد ملاحقة ومقاومة ليتضح أنه بحال غير طبيعية وعُثر بحوزته على ظرفي شبو.
رجال أمن الجهراء، وأثناء إقامة نقطة تفتيش عند مدخل منطقة الصليبية مقابل السجن المركزي، حضر إليهم شخص يقود سيارة رياضية ويرتدي زي وزارة الداخلية ولا توجد على كتفه أي رتبة وكان يتلعثم في الكلام وعيناه حمراوان، وبطلب رخصة قيادته أبرزها ليتضح أنه مواطن وعند طلب هويته العسكرية قال إنه لا يحملها معه، ولمّا طلب منه رجال الأمن الترجل من السيارة انطلق هارباً بأقصى سرعة، فما كان من الأمنيين سوى إبلاغ العمليات المركزية وحصلوا على إذن لملاحقة ومتابعة الهارب.
وبعد الانطلاق خلفه استهتر بقيادة سيارته أثناء رحلة هروبه متحدياً زملاء السلاح، ثم تجاوز الإشارة الضوئية الحمراء عمداً رافضاً الامتثال لمطالبات توقفه، ولدى تدخل دوريات الإسناد وقوة من النجدة تم إغلاق الطريق عليه، وأثناء إنزاله من سيارته بالقوة وضبطه، قاوم رجال الدوريات محاولاً الإفلات، لكنه فشل في محاولته، وبتفتيشه احترازياً قبل صعود الدورية عثر بحوزته على ظرفين يحتويان على مادة الشبو.
وأفاد مصدر أمني بأنه «بتفتيش مركبة العسكري الهارب عثر رجال الأمن على زي عسكري ورتبة ملازم، وبعد اقتياده إلى مخفر الصليبية والاستعلام عنه تبيّن أنه بالفعل ضابط برتبة ملازم في وزارة الداخلية فتمت إحالته مع المضبوطات إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات وتم إرسال تقرير إلى القطاع الذي ينتمي إليه وإخطارمسؤوليه بملابسات الواقعة».