برغم أن المريض يذهب إلى المستشفى عادةً وهو يأمل أن يغادره أفضل كثيراً مما دخله، فإن هذه المواطنة ذهبت إلى مستشفى «العدان» بهدف الخضوع لعملية تكميم، لينتهي بها المطاف مصابةً بـ «نزيف حاد وفتحة من أعلى الصدر، وحتى أسفل البطن ومن دون إجراء العملية»، وذلك بفعل «خطأ طبي»!

المواطنة كشفت – في شكوى تقدم بها زوجها المواطن علي سعود لـ «الراي»، بعدما طرق أبواب وزير الصحة ومدير مســــتشــفى العــدان لإنقــــاذ زوجـــــته الــــــتي فقـــــدت وعيــــها ولم تعد تتعرف علــــى من حولها، جراء أخطاء أطـــــباء الجـــراحة في المستشفى.

وروى سعود الحادثة، بدءاً من أن «المريضة دخلت المستشفى في 21 أكتوبر الماضي لإجراء عملية تكميم في اليوم التالي»، مضيفاً: «فوجئنا عند الساعة 2 ظهرا بوجودها في العناية المركزة، وذلك نتيجة خطأ طبي بعد أن فتحوا الجهة اليسرى وأصابوا شرياناً ما أدى إلى نزيف حاد أدخلها العناية المركزة يومين متتاليين».

وأضاف الزوج سعود: «إن المريضة لم تعد تتعرف على من حولها حتى اليوم الخامس بالإضافة إلى أنها لم تأكل طوال الأيام الماضية، واعتمد الأطباء على المغذيات في حالتها»، مردفا أنه «بسبب تلك الأخطاء أصيبت في ما بعد بجلطة في اليد اليمنى وجلطة في القدم اليسرى».

وتابع سعود: «تقدمت بشكاوى لدى وزير الصحة الذي وعد بتشكيل لجنة تحقيق وتحويل الأطباء إلى الشؤون القانونية، كما وعد به مدير المستشفى بإيقاف الأطباء المتسببين في الخطأ الطبي، بالإضافة إلى شكوى في مخفر هدية»، مواصلاً: «من أجرى العملية طبيبان أحدهما كويتي والآخر وافد، كما أني سمعت بأن هناك طبيباً ثالثاً كان في غرفة العمليات، وهو المتسبب في الحادثة، لكن جرى التستر عليه»، مستغرباً أن «الحالة تدهورت إلى هذا الحد ومن دون أن تجرى عملية التكميم للمريضة».

وطالب سعود بإرسال زوجته لتلقي العلاج في الخارج وإصلاح ما أفسده أطباء مستشفى العدان، بالإضافة إلى محاسبتهم، مبينا أنه «ليست هذه أول ولا آخر حالة تتدهور من جراء الخطأ الطبي في مستشفى العدان»، مؤكدا أن شكواه هي لحماية بقية المواطنين والمقـــــــيمين مــــــن إهمال وأخطاء بعض الأطـــــباء في المستشفى.