يُخضع رجال المباحث في مخفر الجابرية مصرياً ووالدته للتحقيق المكثف، على خلفية اتهام الأول بالنصب والاحتيال على مواطنة روت للأمنيين في بلاغ رسمي أنه تسلم منها 50 ألف دينار بحجة أنه سيقيم لها مشروعاً، لكنه أرسل المبلغ إلى بلده حيث اشترى به شقتين في القاهرة، ويجري إعداد القضية في انتظار إحالتها إلى القضاء.
وروى مصدر أمني «أن المواطنة الشابة اصطحبت أمها، وطلبتا تسجيل بلاغ ضد مصري تعرفه، موجهة إليه إصبع الاتهام بالنصب عليها وإغرائها بمشروع تجاري يعتزم إقامته في مصر، مؤكداً أنه سيُدرّ أرباحاً طائلة، وطلب إليها مشاركته، فبادرت باقتراض 50 ألف دينار من أحد البنوك، وسلمت المبلغ كاملاً للمصري الذي اختفى فجأةً عن ناظريها، ولم يعد له أثر، وأرفقت بالبلاغ ما تعرفه من بيانات المتهم».
المصدر أكمل «أن الأمنيين أحالوا البلاغ إلى رجال المباحث الذين حركوا آلة تحرياتهم، حتى عثروا على المصري، وألقوا القبض عليه، ولدى إخضاعه للتحقيق اعترف بأنه تسلم من المبلغة المبلغ بالفعل، وسلمه بدوره إلى والدته، فبادر المباحثيون بالتحقيق مع هذه الأخيرة، لتعترف بأنها أخذت المبلغ وأرسلته على دفعات بالتحويل إلى بلدها، واشترت به شقتين سكنيتين في القاهرة، وأقرت بأنها كانت تعلم أن ابنها حصل على المبلغ من خلال عملية احتيال، ونفى الابن ووالدته أن تكون لديهما القدرة الفورية على استعادة المبلغ الكبير إلى البلاد، نظراً إلى أنه تحول إلى عقارين في بلدهما، وأنهما يلزمهما وقت غير قصير حتى يتمكنا من بيعهما، وبناءً على اعترافهما احتجزهما رجال المباحث تمهيداً لإعداد القضية وإحالتهما إلى الجهة القانونية المختصة»