اللص يعمل في أحد المطاعم القريبة من الأماكن المستهدفة وسقط في قبضة المباحث
لم يهنأ «رامبو السالمية» بما خفّ وزنه وغلا ثمنه، إذ سرعان ما سقط في قبضة رجال المباحث بعدما كسر ثلاثة محال للهواتف داخل أحد المجمعات الكائنة في السالمية، واستولى منها على 250 هاتفاً ذكياً قيمتها السوقية نحو 70 ألف دينار، قفز بها من الدور الثاني، وتبين أنه يعمل في أحد المطاعم القريبة من المجمع، وعُثر على المسروقات في مسكنه.
واقعة السرقة حطّت بين أيدي رجال مخفر السالمية، وتحرك للتعامل معها الأمنيون وعناصر الأدلة الجنائية، وأثناء معاينة المكان ورفع البصمات، لاحظوا وجود كسر في زجاج الدور الثاني المُطل على خارج المجمع، وبإحصاء المسروقات، تبيّن أنها 250 جهازاً ذكياً من مختلف العلامات التجارية، وتقدّر قيمتها بنحو 70 ألف دينار، وسجلت قضية سرقة أحيلت إلى رجال المباحث.
وبإجراء التحريات وجمع الاستدلالات، اكتشف المباحثيون تورط مصري يعمل في مطعم قريب من المجمع في الواقعة، وتم استخراج معلومات كاملة عنه، وأُلقي القبض عليه داخل مسكنه في المنطقة ذاتها واقتيد إلى التحقيق.
وطبقاً لمصدر أمني، فإن المصري أنكر في بداية الأمر علاقته بالسرقة، إلا أنه سرعان ما اعترف، وقال إنه خطط للأمر منذ أسبوعين، ثم استعد لتنفيذ مخططه ودخل إلى المجمع قبل إغلاق المحال أبوابها واختبأ في الداخل وبحوزته حقائب قماشية، وعندما انتهى دوام العاملين، وأغلق الحارس الأبواب، خرج من مخبأه وعاث فساداً في المكان، وأقدم على كسر ثلاثة محال متخصصة في بيع الهواتف، وجمع ما غلا ثمنه، ولم يقم بإحصائها، وعبّأها في الحقائب التي كانت معه وبحث عن مخرج، لكنه لم يجد فصعد إلى الدور الثاني، وكسر إحدى النوافذ الزجاجية المُطلّة على الخارج، وألقى بحقائبه على الأرض بحذر، ثم قفز منها على طريقة رامبو، وذهب إلى منزله ليفكر في طريقة بيعها والاستفادة من ثمنها».
وزاد المصدر بأن «اللص كان يضطر أحياناً إلى الذهاب إلى المجمع لتوصيل بعض الطلبات في حال عدم وجود أحد، وعندها خطرت لديه فكرة السرقة، وبعد الحصول على اعترافات المتهم، توجه رجال المباحث إلى مسكنه وعثروا على الأجهزة المسروقة وتمت إحالته إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه».