واشنطن- رويترز – كشفت دراسة أن الأزمات القلبية تحدث في كثير من الأحيان عندما تنخفض درجات الحرارة.
وذكر تقرير نُشر في دورية جمعية القلب الأميركية، أنه استناداً إلى بيانات طبية ومعلومات عن الطقس خلال فترة تزيد على 15 عاماً، ربط الباحثون بين زيادة التعرض للنوبات القلبية وانخفاض درجة حرارة الطقس، والضغط الجوي، وزيادة سرعة الرياح، وتراجع فترات سطوع الشمس.
وبحسب التقرير، فإن الشيء الفريد في الدراسة الجديدة هو أنه «تمت متابعة جميع الأزمات القلبية التي تحدث في بلد بأكمله لمدة 16 عاماً، بالإضافة إلى بيانات الطقس في يوم حدوث النوبة القلبية».
وقال رئيس قسم أمراض القلب في جامعة لوند ومستشفى سكونه الجامعي في السويد الدكتور ديفيد إيرلينج «لدينا بيانات عن أكثر من 280 ألف أزمة قلبية وثلاثة ملايين معلومة من بيانات الأرصاد الجوية».
وفحص إيرلينج وزملاؤه سجلات القلب السويدية التي تسجل كل المرضى الذين عانوا من أعراض تشبه الأزمة القلبية ونقلوا إلى وحدات الرعاية المركزة أو مختبرات القسطرة التاجية.
وتضم السجلات معلومات صحية عن المرضى بينها السن وكتلة الجسم والتدخين من عدمه ونتائج رسم القلب وأنواع التدخلات الجراحية والأدوية والتشخيص.