استطاع رجال الإدارة العامة للمباحث الجنائية إغلاق ملف قضية سلب 60 ألف دينار بضبط المجني عليه الذي نسج فيلما بدائيا عن تعرضه للسلب ليكتشف أمره ويقع في شر أعماله ويعترف بالحقيقة كاملة، وهو انه اختلق واقعة تعرضه للسلب وأن المبلغ الذي سرقه قام بتحويله.
وبحسب مصدر امني فإن وافدا عربيا أبلغ رجال الأمن بأنه كُلف من قبل شركته بسحب مبلغ مالي يقدر بـ 60 ألف دينار وأنه بعد خروجه من البنك اعترضه 4 أشخاص، حيث قاموا بتهديده بالقتل وسلبوه كامل المبلغ، مشيرا الى ان الواقعة جاءت عقب خروجه من البنك الكائن في العاصمة.
وقال المصدر: قام رجال المباحث بعمل تحريات التي أكدت كذب رواية الوافد وأن الواقعة التي سردها لا تمت للحقيقة بصلة.
وأضاف: لمزيد من التأكد قام رجال المباحث بمتابعة حركة الوافد أمام البنك من خلال كاميرات المراقبة ليتم رصده وهو يستقل تاكسي وبحوزته الحقيبة التي بداخلها المبلغ.
وأضاف المصدر: تمت إعادة التحقيق مع الوافد ومواجهته بأدلة تنفي تعرضه للسلب على مقربة من البنك وصعوده الى تاكسي حاملا الحقيبة التي بها المال.
وقال: إزاء تضييق الخناق على الوافد اضطر الى الاعتراف بكامل الحقيقة، مشيرا الى انه اختلق واقعة السطو ظنا منه انه سيظفر بالمبلغ وانه قام بتحويله الى موطنه.
وأشار المصدر الى ان الوافد كان يخطط للسفر الى موطنه، إلا ان رجال المباحث كانت لديهم شكوك في روايته وهو ما أعاق هروبه بعد ان حوّل المبلغ المالي.
ونوه المصدر الى ان لدى المباحث شكوكا من ان يكون الوافد استطاع تحويل هذا المبلغ الكبير عن طريق الأطر القانونية، لافتا الى احتمالية ان يكون الوافد يحتفظ بالمبلغ لدى أحد أقاربه أو يكون قد حوله بطرق غير قانونية.