استنجدت مواطنة برجال الأمن، بعدما ابتُليت بعراقي يسكن قرب شقتها، وراح يشهّر بها ويوزّع أرقام هاتفها على كل من هبّ ودب، موهماً إياهم أنها «مو مضبوطة» سعياً لتشويه سمعتها، انتقاماً منها لأنها «ما عطته وجه».
العراقي وفقا للراي، دأب على مضايقة المواطنة والتحرّش بها كلما خرجت من شقّتها، لكنه لم يجد منها إلا صدوداً، ورفضت التجاوب معه في الحديث، أو السماح له بتجاوز حدوده، ففكر في حيلة يعبر فيها عن غضبه، وحصل على أرقام هاتفها بطريقة ملتوية من حارس العمارة وبدأ يزعجها ويتصل بها في أوقات متقدمة من الليل. ولم يكتف بذلك، بل قام بتوزيع أرقام هاتفها بين أوساط الوافدين من مختلف الجنسيات ويوهمهم بأنها «مو مضبوطة»، الأمر الذي أصابها بالقلق، نتيجة الاتصالات التي تردها من أرقام لا تعرفها، واستغاثت برجال أمن أحد المخافر، وشرحت لهم ما تعرضت له بسبب من تقصّدها وحوّل حياتها إلى جحيم، وقدّمت أرقام الهواتف التي ترد إليها، فتم توجيهها إلى إدارة الجرائم الإلكترونية لتقديم بلاغ رسمي.
المجني عليها توجهت إلى إدارة الجرائم الإلكترونية وروت لعناصرها ما يحصل لها، وقدّمت بلاغاً بحق مزعجيها، وتولى رجال المباحث مسؤولية البحث والتحري عن الأمر، وعن أصحاب الأرقام لضبطهم وإحضارهم على ذمّة الشكوى المقدمة من المواطنة.
وأفاد مصدر أمني بأن «الشاكية عادت إلى مخفر المنطقة، وطالبتهم بوضع حدّ لاستهتار العراقي وتخليصها من أذاه الذي يتسبب في تدمير حياتها».