من الطبيعي عندما نستمع إلى مصطلح التحرش يأتي إلى أذهاننا أن المتحرش رجل ولكن في حفلة الفنان ماجد المهندس تفاجأ الجميع بصعود فتاة إلى المسرح في سوق عكاظ وتقبيل الفنان بشكل أثار حالة من الجدال الواسع في أوساط المجتمع السعودي.

وعلى الفور تم تحرك الدوريات الأمنية وتم القبض على الفتاة وبنفس التصرف الغريب منها جاءت إعترافتها التي لم تخلو من الغرابه بعد أن سردت أنها ثرية جداً وتريد الزواج من الفنان لأنها تعشقه.

وقالت أنها لا تريد منه أي شيء نظير الزواج منها بل هيي ستتكفل بكافة مصاريف الزواج بل أنها على إستعداد لشراء فيلا لهما في المالديف.
وأضافت ان أرباحها الأسبوعية من عملها تبلغ 120 ألف ريال وعندما تم سؤالها عن طبيعة عملها الذي يوفر لها كل هذا الربح كانت الإجابة أنها تستثمر أموال ورثتها عن والدها في الأسهم والبورصة مع شركة تعمل في السوق السعودي وأنها لديها كافة الوثائق التي تؤكد حديثها.
وقالت أنها قامت بشراء فيلا في أرقى مناطق الرياض وأنها تبحث عن الزوج المناسب ولم تجد أفضل من الفنان وحاولت أن تعبر له عن حبها وأنها ستجعله يرى الثراء الفاحش بدون التعب في الغناء فقط عليه أن يغني لها وحدها.
وأنها مستعدة لكتابة كافة ممتلكاتها الخاصة بها له لو وافق على الزواج منها ولن تتوقف عن العمل في البورصة والأسهم وأن كل الأرباح العالية التي حققتها قامت عن طريقها بشراء ممتلكات كثيرة وكلها تحت أمر الفنان لو وافق على الزواج منها.

وحتى تضفي المصداقية على ما تقوله قدمت وثائق وأدلة على أنها تربح كل شهر ما يصل إلى نصف مليون ريال بدون أي تعب أو أن عملها يأخذ وقت طويل منها بل أنها فقط تقوم بإستقبال مكالمة مدير الحساب ليخبرها بصفقة اليوم ومن ثم تظل متفرغه حتى نهاية اليوم موعد إغلاق الصفقة وتحصل على الأرباح بسهولة.
وأنها لن تترك الفنان دقيقة واحدة بدونها بل ستظل طيلة حياتها تلبي طلباته وأن كل أموالها وأرباحها ستكون ملك له فقط ما عليه هو أن يوافق على الزواج منها.
وبعد إنتشار الخبر كان الأمر الغريب كان في ردود وتعليقات نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي وطلبات الزواج التي أنهالت عليها من شباب في كل الوطن العربي وهناك من ذكر أنه شبيه الفنان ومستعد للزواج منها بشروطها هي.
وجاءت أغلبية التعليقات تتسأل عن الشركة التي تستثمر معها الفتاة أموالها وطلبات بالتعرف على أي بيانات تخص الشركة للإستثمار معها
وبعد إنتشار الخبر توالت التعليقات على وسائل التواصل الإجتماعي بين معارض ومؤيد لما فعلته هذه الفتاة ولكن الشيء الغريب أن أكثر التعليقات جاءت تتسأل حول أسم شركة التداول التي تعمل معها الفتاة والتي وفرت لها كل فرص الأرباح العالية.
وقد علمت صحيفة عكاظ من مصادرها داخل الشركة أنها قد واجهت طلب متزايد على الإنضمام إليها ولهذا قررت فتح باب التسجيل لمدة 24 ساعة بعد المرور بإختبار بسيط ومن يقع عليه الإختيار سيكون من سعداء الحظ
حظ سعيد للجميع