يقولون أن الحرب تقوم من أجل فتح أسواق جديدة لمنتجات الشركات متعددة الجنسيات لتتمكن من تصريف منتجاتها وبالتالي تزداد غنى.ويقولون أن العولمة تعني أن منتجات الشركات متعددة الجنسيات تدخل لجميع أسواق العالم بلا استثناء.

تحتل سلسلة مطاعم ماكدونالدز الشهيرة المركز السادس في قائمة أكثر 10 علامات تجارية من حيث قيمتها السوقية في العالم. كذلك فإن ماكدونالدز تملك أكثر من 34 ألف فرع في حوالي 119 دولة حول العالم.
لكن هذه الدول لا تملك أي فروع لهذه المطاعم الشهيرة.
1- كوريا الشمالية

نتيجة العقوبات الاقتصادية على كوريا الشمالية فإن ماكدونالدز لا يمكنها فتح مطعم في كوريا الشمالية، أضف إلى هذا عدم رغبة النظام الكوري في التعامل مع أي شىء غربي.
2- بوليفيا

كانت مطاعم ماكدونالدز تعمل على مدار 14 عام لكنها أغلقت فروعها في بوليفيا بعدما نشأت حركة سياسية غير منظمة إلى حد ما لمحاولة منع المطاعم الأمريكية من تحقيق أرباح.

الرئيس البوليفي إيفو موراليس قام بالضغط على سلسلة المطاعم التي تم وصفها بأنها ترغب في الهيمنة العالمية وقال الرئيس البوليفي عنها أنها “لا تهتم بصحة البشر إلا عبر أرباحها”.
3- غانا

كانت هناك خطط لفتح فروع لماكدونالدز في عام 2011م لكن هذه الخطط تم تأجيلها بعدما رأت ماكدونالدز أن الشعب الغاني لا يتحصل على دخل ملائم يمكنه من شراء منتجاتها.
4- مقدونيا

حتى شهر مايو 2013م كان هناك 7 فروع لماكدونالدز في مقدونيا تعمل منذ 16 عامًا.

هذه الفروع أغلقت أبوابها نتيجة خلاف بين المكتب الرئيسي لفروع ماكدونالدز في أوروبا والشركة المقدونية الحاصلة على الامتياز.

لا توجد مؤشرات على نية ماكدونالدز فتح مطاعم جديدة في مقدونيا في القريب العاجل.
5- برمودا

في عام 1999م تم التوقف عن إنشاء أول فروع سلسلة المطاعم نتيجة المظاهرات المضادة لهذه المطاعم وما تلاها من قوانين حكومية بمنع منح حق الامتياز لأي مطعم في البلاد.
6- زيمبابوي

عام 2010م دار حديث حول نية الرئيس موجابي افتتاح أول سلسلة مطاعم لماكدونالدز في البلاد، لكن سلسلة المطاعم الأمريكية لا تزال تبحث عن الشركة الملائمة التي تمنحها حق الامتياز.

ماكدونالدز تبحث بشكل جدي عن شركة ذات خبرة كبيرة لتعطيها حق الامتياز، خصوصًا وأن السوق الزيمبابوي يعتبر سوقًا واعدًا بالنسبة لها نتيجة الانتعاش الاقتصادي الذي تمر يه البلاد من التجارة غير المشروعة في الألماس.
7- أيسلندا

قامت سلسلة مطاعم ماكدونالدز بغلق أبوابها عام 2009م نتيجة انهيار العملة الأيسلندية في ذلك الوقت. هذا الأمر أضر بماكدونالدز بسبب حاجتها لاستيراد المنتجات الغذائية اللازمة لمطاعمها بأسعار مرتفعة جدًا.
8- سيشيل

إحدى الدول التي ليست في حاجة لمثل هذه المطاعم من أجل زيادة السياحة المزدهرة بها أساسًا نتيجة جمالها الطبيعي الخلاب.
9- سوريا

حتى قبل قيام الحرب الأهلية هناك، فإن نظام بشار الأسد كان أحد النظم المعروفة بمحور الشر من قبل الولايات المتحدة وبالتالي فإن المنتجات الأمريكية كانت غير مرحب بها هناك.
10- الفاتيكان

ليست في حاجة لمثل هذه الوجبات السريعة من أجل زائريها.
11- كمبوديا

هناك نية لافتتاح المطاعم بها لكن لم يتم ذلك حتى اللحظة.
12- فيتنام

يبدو أن ذكريات الحرب الفيتنامية والجروح العميقة التي تسببت بها تجعل من الصعب افتتاح سلسلة مطاعم أمريكية بها.
13- نيبال

تمنع الديانة الهندوسية تناول لحوم البقر.
14- أفغانستان

لا تسمح الظروف السياسية والاقتصادية الحالية في فتح مثل هذا النوع من المطاعم خصوصًا مع الطبيعة الديموغرافية والثقافية للسكان.
15- كازاخستان

تعتبر أكبر دولة من حيث المساحة لا تملك مطاعم ماكدونالدز.