تمكن رجال الأمن من تحديد هوية المتهم باستخدام شعاع الليزر الذي تم توجيهه الى الطائرات بعد أن تكررت البلاغات من تلك الحوادث.“تم ضبطه بعد تلقي العديد من الشكاوى”

وكان رجال الأمن قد تلقوا العديد من البلاغات من قبل قائدي الطائرات أفادوا فيها عن دخول ليزر الى كابينة القيادة، وبعد ان تم تحديد مكان انطلاق الليزر في منطقة إشبيلية توجهت قوة أمنية بقيادة النقيب ناصر بحروه والملازم عطاالله الديحاني الى الموقع، وتبين أنه منزل يعود لمواطن يعمل في وزارة الكهرباء، واتضح أن من يقوم باستخدام الليزر طفل يبلغ من العمر 12 عاما، حيث تم تحريز الليزر ومصادرته وأخذ تعهد خطي على والده بعدم تكرار فعلته.