تدرس الحكومة العراقية مقترحات لبيع آلاف العقارات من ضمنها قصور كانت تعود للمقبور «صدام حسين»، بهدف توفير إيرادات لسد عجز الميزانية العراقية، وفقا لـ«روسيا اليوم».
وقال نواب بالبرلمان العراقي أن الحكومة يمكنها الحصول على مليارات الدولارات من بيع هذه العقارات، في ظل ما تواجهه الحكومة العراقية من أزمة حقيقة مع تدني أسعار النفط.

من جهة أخرى، قال النائب مسعود حيدر عضو اللجنة إن على الحكومة وضع آليات للبيع بطريقة لا تسمح للأحزاب والمسؤولين الكبار بالاستحواذ على هذه العقارات بأثمان بخسة، مشيرا إلى أن هذه العقارات يجب تقييمها وبيعها في مزادات علنية.

وكان مجلس النواب العراقي قد مرر نهاية العام الماضي، ميزانية 2016 التي تجاوزت 105 تريليونات دينار عراقي، بعجز قدر بنحو 20 مليار دولار.

ويبلغ عدد قصور المقبور «صدام» في العراق، بحسب مختصين، نحو 1000 قصر، 200 منها فقط داخل بغداد، بينما تحول أغلبها إلى مقرات حزبية وحكومية.

وصادرت الحكومة بعد غزو العراق عام 2003 نحو 3 آلاف عقار من أملاك رموز ومسؤولي نظام المقبور «صدام» ممن كانوا يشغلون مناصب عليا في القيادة العسكرية أو تنظيمات حزب البعث وأجهزة الأمن.