على الرغم من استقالته من المجلس الحالي، واعتزاله العمل البرلماني، فإن الظروف التي مرت بها البلاد خلال الفترة الأخيرة اخرجت رئيس تجمع المسار المستقل والنائب السابق علي الراشد عن صمته، مناشدا القوى السياسية بأن تجلس على طاولة واحدة، للبدء في عملية المصالحة الوطنية ومحاربة فكرة الانتقام من الآخر.

ودعا الراشد خلال حديثة لـ القبس الى إجراء انتخابات مبكرة، لأن المجلس والحكومة اثبتا فشلهما، والمرحلة الحالية تعتبر دقيقة، مؤكدا ان الكويت بحاجة الى مجلس وحكومة مختلفين عن الموجود حاليا.

واكد الراشد ان الأمور لن تصلح الا من خلال وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، مشيرا الى أن بعض الأسماء الموجودة حاليا لا تملك أي رؤية إصلاحية.

وفيما يلي نص اللقاء:

• كيف تقيم المرحلة الحالية لاسيما في ظل الأوضاع التي تمر بها الكويت؟

ـــ المرحلة دقيقة وخطيرة في الوقت نفسه، لاسيما واننا نعيش في وسط إقليمي ودولي جميع المؤشرات تقول اننا نعيش أجواء حرب عالمية، واعتقد ان هناك ترتيبا لقوى خارجية لإعادة تقسيم المنطقة.

إن الوضع الحالي في الكويت، وعلى المستوى الداخلي نراه خطيرا ودقيقا أيضا، فنزول أسعار النفط سيؤدي الى ازمة اقتصادية، إضافة الى إدارة فاشلة من قبل الحكومة وعدم وجود رقابة حقيقية من مجلس الامة، وجميع هذه العوامل تدل أن الوضع ليس بخير في الكويت، واعتقد ان الحكومة فشلت في ادارة الوفرة المالية التي حدثت مؤخرا، فلم تقم بتحديث البنية التحتية، ولم تسع لإيجاد موارد بديلة عن النفط، فما بالك خلال تراجع أسعار النفط والازمة الاقتصادية، هل تستطيع الحكومة بإدارة البلد بهذا الوضع المؤسف، نحن بحاجة الى إدارة مختلفة تماما إضافة الى مجلس أيضا مختلف لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في المرحلة المقبلة.
• برايك ما اسباب ضعف الادارة الحكومية؟

ـــ الإجابة بسيط وتتمثل بعدم اختيار الشخص المناسب في المكان المناسب، وعدم وجود قرار حكومي بالإصلاح، وهذان الأمران اهم أسباب الفشل، ولا يمكن ان نصلح أي فشل الا من خلال اختيار الرجل المناسب حتى نستطيع ان نبدأ الإصلاح، لكن للأسف هناك اشخاص اثبتوا عدم قدرتهم على التطوير خلال الفترة السابقة، فمن الظلم على الكويت ان يقودوها في هذه الفترة الخطيرة، ونحن الآن بحاجة الى الالتفاف الوطني ومصالحة وطنية بين جميع الجهات والأطراف لإنقاذ الكويت مما هي مقبلة عليه.

اما ما نراه من تشرذم بين أبناء المجتمع الكويتي والذي يتزايد يوما بعد يوم من خلال الفتن والطائفية والفئوية وتطبيق القانون بهذا التعسف بسبب خلاف في وجهات النظر، وسحب جناسي بطريقة ظالمة من الحكومة، فأعتقد في رأيي انه يسبب خللا للتضامن المجتمعي في الكويت، ونحن في امس الحاجة الى التضامن والوحدة الوطنية، ولكن اذا استمر على هذا الأسلوب ما أقول الا «الله يستر على الكويت».
الحفاظ على الكرسي

• هل تتهم الحكومة ومجلس الامة بأنهما يساهمان في شق الصف؟

ـــ الاجندة واضحة عند البعض، وهو الحفاظ على «الكرسي» مهما كانت الظروف من كلا الطرفين، وبالتالي إذا كان هذا الهدف لا يمكن ان يصلح البلد لأنه متى ما صار هناك تعارض ما بين المصلحة العامة والخاصة، فسنرى انهم يفضلون مصلحتهم الخاصة ويتناسون المصلحة الخاصة، لأن الأهداف واضحة لدى الطرفين.
• هل ترى أننا بحاجة الى مصالحة سياسية؟

ـــ نعم بأشد الحاجة، وهذا الامر طرحته حين كنت رئيسا للمجلس، وكررت هذا الامر من خلال عدد من اللقاءات التلفزيونية، كما دعوت جميع الأطراف للمصالحة، في ذلك الوقت المعارضة لم تتجاوب معي، كما طرحت الامر مرة أخرى في هذا المجلس قبل أن أستقيل ولم أجد إجابة، والآن اطرحها من اجل الكويت والمرحلة التي نعيشها، وادعو للجلوس على طاولة واحدة مع جميع أطياف المجتمع الكويتي والتيارات السياسية للمصالحة الوطنية والبدء من جديد ومحاربة فكرة الانتقام من أحد، أو إقصاء الآخر، فنحن انتهينا من مرحلة لنبدأ مرحلة جديدة لإعمار الكويت، وهذه دعوة من تجمع المسار المستقل لجميع التيارات السياسية بأن نعقد اجتماعا ونتفق حول المصالحة السياسية.
• ألا تخشى ان تبقى المعارضة خارج اللعبة السياسية؟

ـــ اعتقد ان الواجب الوطني يحتم على الجميع الدخول في هذا المعترك وطي صفحة الماضي.

الرأي الآخر

• يرى المراقبون أن الفترة الأخيرة شهدت استقراراً ولا توجد اي أزمات سياسية؟

ـــ أمر مضر ألا يكون البلد الا وجهة نظر واحدة، ولا نسمع وجه النظر الاخرى، وكذلك أمر مضر جدا أن يتم تغييب المعارضة عن المشهد السياسي، فالرأيان أفضل من الرأي الواحد، وإذا يعتقدون ان ما تشهده البلاد يمثل الاستقرار السياسي فهم واهمون، فالديموقراطية التي جبلنا عليها تحتمل الرأيين، اما الرأي الواحد فهو لا يمثل الديموقراطية.

إن غلق الصحف وسحب الجناسي بسبب مواقف سياسية امر خطير جدا، وسجن الشباب بسبب ابدائهم لآرائهم السياسية امر لم نعتد عليه، نعم نقول ان هناك أخطاء يحاسب عليها البعض، ولكن يجب ان نفرق ما بين الجريمة الجنائية والجريمة السياسية.

البعض أشار خلال الفترة الماضية الى أنك قمت بوساطة في قضية النائب مسلم البراك، هل هذا الامر صحيح؟

ـــ لا أستطيع ان أفصح ، لان المجالس امانات، وهذه الأمور لا أستطيع ان أتكلم بها.

وثيقة الإصلاح

• كان لكم لقاء مع القيادة السياسية لعرض وثيقة الإصلاح التي تقدمتم بها؟

ـــ هذه الوثيقة أساسا شكلت من قبل 6 ورش عمل في تجمع المسار المستقل، وكل لجنة متخصصة في موضوع واحد، ومنها القانونية والإصلاحات الدستورية والاقتصادية والتركيبة السكانية والصحة والتعليم، وقضايا «البدون» والرياضة، وعدة بنود، وبعد جهد كبير من قبل أعضاء المسار استطعنا ان نصل الى وثيقة تقدم البديل، ونحن من اول ما أسسنا تجمع المسار قلنا لن نكون منتقدين للحكومة، بل سنقدم البديل وهي اجتهادات، وقدمنا نسخة لامير البلاد، ونسخة أخرى لسمو ولي العهد، وأعلنا الامر من خلال مؤتمر صحافي شامل، وأتمنى ان يأخذ بما جاء فيها، وان تتم دراستها وتطبيقها.

الرجل المناسب

• ما الحلول لمعالجة تراجع خطط التنمية ومكافحة الفساد؟

ـــ جميع الأمور الإصلاحية لن تحل الا من خلال وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، بوجود بعض الشخصيات الحالية لا يمكن ان يكون هناك اصلاح، وذلك من خلال التجربة وليس ولأي شيء شخصي، لان اشخاصهم أكن لها كل احترام وتقدير، وحديثي مقتصر على الاداء فقط، وهم من حيث الأداء اثبتوا فشلهم لذلك نتمنى ان يترجلوا وان تكون مرحلة مختلفة للكويت، لان الوضع الحالي محزن ومحبط.

هناك من يقول انه سيكون تراجع للتيارات السياسية في ظل الصوت الواحد؟

ـــ المفروض على الجميع إذا اردوا ان يكونوا قادة نيابةً عن الشعب الذي ينتخبهم أن لا يتبعوا الشارع، بل يجعلوا الشارع هو الذي يتبعهم، اما ان يخافوا من أي كلمة في حقهم او انتقاد ويتحاشوا أي موقف يرونه اعتقد ان هذه النوعية لا تصلح للقيادة، لابد ان يتحمل المسؤول والقيادي النقد كما تنتقد الحكومة، وذلك من اجل المبدأ، ويجب ان يتحملوا المسؤولية ولا توجد ظروف اسوأ من التي نمر بها في الوقت الراهن، والحل هو في الجلوس على طاولة واحدة، ونبدأ الحوار الوطني، لكن ان يتخوف الكل من أي حركة وينتظر الآخر ليقرر أن يفعل مثله فهذا دليل ضعف.
• لكن الخلاف الذي حدث بين المعارضة أدى الى فقدان الثقة في التيارات السياسية، ما رأيك؟

ـــ نعم، اخطاؤهم كثيرة، واعتقد انهم توحدوا على قضية خاسرة، وهي معارضة الصوت الواحد، والآن عليهم ألا يبكوا على الاطلال، وعليهم ان يفكروا بالمرحلة المقبلة، وان يتحملو أي نقد او أي كلمة من خلال «ليش قاطعتوا وليش شاركتوا».

وعليهم ايضا ان يعلنوا المشاركة في الانتخابات من هذا اليوم، وان يكون الإصلاح من خلال مجلس الامة، وليس النزول الى الشارع، وبالتالي نتسامى في خلافتنا، وبدون هذه الخطوة نقول «لا طبنا ولا غدا الشر».
المثلث الصعب

• ما تقييمك لموقف الكويت من الأوضاع الإقليمية؟

ـــ ان المملكة العربية السعودية هي بعدنا الاستراتيجي، وبغض النظر عن تباين وجهات النظر او أمور تحصل هنا او هناك، لكن قدرنا ان نكون في المثلث الصعب، والسعودية هم والاشقاء لهم الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في تحرير الكويت.

ومجلس التعاون الخليجي إذا لم يتحد في وجه الاطماع الخارجية فسنقول للجميع عليكم السلام.
• هل تتوقع تغيير آلية الصوت الواحد او تعديل الدوائر، ليكون مبررا لعودة المقاطعين؟

ـــ لا أتوقع ان يكون هناك أي تعديل.
• ما رأيك في قانون الاعلام الإلكتروني؟

ـــ اعتقد ان هذه القوانين عملت لضرب الحرية في البلد، وقوانين جائرة، وأتمنى على المجلس المقبل ان يزيل مثل هذه القوانين التي تتعلق بحرية الناس.
تصورات عديدة

• كيف تقيم الإجراءات الحكومية لمواجهة انخفاض اسعار النفط؟

ـــ هناك اقتراحات عدة عرضتها سابقا قبل هبوط أسعار النفط على رئيس مجلس الوزراء، عندما كنت رئيسا للمجلس بحضور وزير المالية الأسبق مصطفى الشمالي، ولكن للأسف لم يؤخذ بها، ولو طبقت لما احتجنا الى قضية رفع الدعوم او فرض ضرائب.

العجز المالي

• هل تخشى ان تقوم الحكومة باللجوء الى الاحتياطي العام لمعالجة العجز المالي؟

ـــ للأسف خلال الفترة السابقة الشعب الكويتي لم يعرف أين ذهبت هذه الفوائض المالية، وكيف تم استغلالها، وبماذا يستفاد منها، الشعب يسمع بالتبرعات السخية للدول الأخرى، ودفع الغرامات الهائلة على الكويت من دون محاسبة المتسبب في ذلك، وايضاً بالنسبة للمناقصات التي تمت بأرقام فلكية، ولم نر «مسماراً» انضرب على الأرض، كل هذه الأمور جعلت من الشعب الكويتي غير متقبل لفكرة رفع الدعوم خلال الازمة الاقتصادية، ولو كانت الأمور واضحة فالشعب لن يتأخر في الوقوف مع الحكومة في مثل هذه المواقف القاسية.

النفوس مشحونة

• برأيك ما الحل لمواجهة الطائفيّة والتعصّب والتطرف؟

ــــ للأسف نحن نرى ان النفوس مشحونة، وهذا امر خطير، وليس لمصلحة البلد، بل نحتاج الى تلاحم ووحدة وطنية ومصالحة شعبية، واعتقد ان مسؤولية الدولة تطبيق القانون على الجميع، ومتى ما أحس الناس بذلك ستختفي هذه الظواهر جميعها.

انتشار «الواسطة» على حساب أصحاب الحق قتلت الوطنية، فالذي يريد ان يأخذ حقه يذهب لطائفته او قبيلته او فئته لأخذ حقه، وهذا ما يقلل الوطنية للبلد.
• كيف ترى ازمة القوانين التي أقرت في المجلس ولم يتم تنفيذها؟

ـــ هذا دليل آخر على فشل المجلس وغيابه عن محاسبة الحكومة على هذا التأخير.
• ذكرت ان المجلس غائب عن دوره الرقابي بالرغم من وجود استجواب لبعض الوزراء؟

ـــ الدور الرقابي الذي نشاهده هو شكلي فقط، وأكرر مرة أخرى هي رقابة شكلية، والدليل هل قدمت ورقة طرح ثقة او مجرد «ديكورات»؟
• ما علاقة علي الراشد بالسلطة حاليا؟

ـــ على مستوى القيادة السياسية هناك تواصل، وكل فترة أزور فيها صاحب السمو وسمو ولي العهد، ودائما أتكلم عن قضايا وأفكار مختلفة، واستمع لنصائح سمو الأمير وولي العهد، ونتحدث بشكل عام، اما علاقتي مع السلطة التنفيذية او التشريعية فليس لدي علاقة معهم، «الا إذا كان رأينا بعض في المناسبات الاجتماعية».
ملاحظات قانونية

• كان لك تصريح شهير بأنك لم تتوقع فيه إبطال مجلس ديسمبر 2012؟

ـــ انا احترم القانون والقضاء الكويتي، ولكن عندي ملاحظات على قانونية الحكم من حيث النقد المباح على الحكم، واعتقد ان حكم الدستورية وقع في تناقض في نفس أسبابه، لأنه حكم في ابطال المجلس مع سريان القوانين التي صدرت منه، وبذلك اخذ نظرية الموظف الفعلي، ولكن لما جاء على اللجنة العليا للانتخابات وأبطلها لم يطبق هذه النظرية في الحكم نفسه، وانما قال قراراتها غير سارية، وهذا باعتقادي يعتبر تناقضا في الحكم، وهذا الرأي يعتبر من النقد المباح لهذا الحكم ونحن نحترم الحكم.
• هناك من يرى وجود قصور في أجهزة الدولة القانونية ممثلة بالفتوى والتشريع لان الكثير من المراسيم تعرضت للإبطال؟

ـــ هذه سابقة من قبل المحكمة الدستورية، فهي أعطت نفسها حقا غير موجود بالدستور، وهو مراقبة مراسيم الضرورة، فمن يراقب هذه المراسيم هو مجلس الامة، لأنه هو من يصوت عليها بالموافقة او بالرفض، ولا أرى ان هناك خطأ من قبل الفتوى والتشريع في هذا الجانب.

ما مشاريع علي الراشد في المرحلة المقبلة؟

ـــ انا بصدد اعداد كتاب يتكلم عن حياتي خلال خمسين عاما مضت، خوفا من النسيان، وسأقوم بتسجيل جميع الاحداث التي مررت بها، وهو حاليا على مشارف الانتهاء، وسأتطرق الى مرحلة الطفولة والدراسة في الجامعة والتحاقي بالتيارات السياسية والعمل الطلابي، وكذلك الى احداث فترة الغزو ومرحلة التحرير والمجالس الانتخابية التي خضتها.

لن أخوض الانتخابات

عن ترشحه للانتخابات المقبلة، كشف علي الراشد انه لا ينوي في الوقت الحالي خوض الانتخابات، لكن لا اعلم ماذا يخبئ المستقبل لنا.
خلية العبدلي

عن مقاطعة النواب التسعة للجلسة التي جاءت بعد حكم خلية العبدلي، أوضح الراشد انه يشيد بدور وزارة الداخلية في إلقاء القبض على هذه الخلية الخطيرة.

وتابع «اما بالنسبة للحكم فنحن دائما نقول اننا نحترم الاحكام ونطبقها، وعلى الجميع ان يحترم الاحكام، فهناك الكثير منها لا تعجبنا، ومنها ابطال المجلس الثاني، ولكن مع هذا نحترم الحكم ونطبقه».

ووصف الراشد مقاطعة الجلسة من قبل بعض النواب بأنه أسوأ من خلية العبدلي نفسها، لأنها تعتبر مثالا للطائفية في هذا البلد من نواب يفترض ان يكونوا ممثلين للشعب كاملا وليس لفئة معينة فقط.

وقال «هذا امر خطير وغير مقبول وعليهم اصدار بيان اعتذار للشعب الكويتي»، موضحا انه يستغرب هذا الموقف من أعضاء لهم باع طويل في الحياة البرلمانية والسياسية واعتقد انهم اخطأوا وعليهم الاعتذار.

التضييق على الحريات

رآى الراشد ان هناك تضييقا كبيرا على الحريات، وهذا التضييق مقنن للأسف من مشرعي الامة، مبينا ان الكويت فقدت جزءا كبيرا من الحرية بسبب اداء المجلس والحكومة، والآن لم يتبق لنا الا الامن «وعسى الله يستر علينا».
مسلم البراك

قال علي الراشد: شخصياً انا من أكثر الناس اللي اختلف مع مسلم البراك، خاصة ما ذكره في خطاب «لن نسمح لك»، ولقد رددت عليه برد سياسي، مؤكدا ان سجنه أحزنني جدا، لأنه صاحب تاريخ سياسي وشعبيته كبيرة عند اهل الكويت.

وأضاف الراشد: كنت أتمنى ألا يتم سجنه، وان يتم التعامل معه من قبل الداخلية معاملة مختلفة، لكن حالنا في الكويت اصبح محزنا جداً، لان الاستقرار السياسي لا يكون من خلال الراي الواحد فقط.